كنت قد دعيت للتدريس في أول كلية للفنون الجميلة في إقليم كردستان العراق بجامعة صلاح الدين في عاصمة الإقليم أربيل عقب سقوط النظام السياسي السابق عام 2003 ، وسرعان ما قبلت الدعوة وحملت حقيبتي متجها ً الى كردستان وهناك كان لي الشرف ان اكون احد المساهمين في تأسيس قسم الفنون الموسيقية الذي ترأسه الفنان الدكتور محمد عزيز شاكر وهو من أولاني عنايته ورعايته منذ لحظة وصولي وقد مكثت في أربيل لعامبن تعرفت خلالها على العديد من الأصدقاء الفنانين الذين أحبوني وقدموا لي كل وسائل الراحة وكل التقدير والإحترام ، وأظهر بهذه الصورة متوسطا ً مجموعة من طلابي الأعزاء في ساحة معهد الفنون الجميلة الذي شغلنا بنايته لفترة من الزمن لحين تهيئة بناية خاصة للكلية ، إلتقطت هذه الصورة عام 2005 ويظهر على يساري الفنان جنكي جلال وهو من اعز طلابي ومن افضل عازفي العود في كردستان .
06 يناير, 2008
كلية الفنون في اربيل
كنت قد دعيت للتدريس في أول كلية للفنون الجميلة في إقليم كردستان العراق بجامعة صلاح الدين في عاصمة الإقليم أربيل عقب سقوط النظام السياسي السابق عام 2003 ، وسرعان ما قبلت الدعوة وحملت حقيبتي متجها ً الى كردستان وهناك كان لي الشرف ان اكون احد المساهمين في تأسيس قسم الفنون الموسيقية الذي ترأسه الفنان الدكتور محمد عزيز شاكر وهو من أولاني عنايته ورعايته منذ لحظة وصولي وقد مكثت في أربيل لعامبن تعرفت خلالها على العديد من الأصدقاء الفنانين الذين أحبوني وقدموا لي كل وسائل الراحة وكل التقدير والإحترام ، وأظهر بهذه الصورة متوسطا ً مجموعة من طلابي الأعزاء في ساحة معهد الفنون الجميلة الذي شغلنا بنايته لفترة من الزمن لحين تهيئة بناية خاصة للكلية ، إلتقطت هذه الصورة عام 2005 ويظهر على يساري الفنان جنكي جلال وهو من اعز طلابي ومن افضل عازفي العود في كردستان .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق